
العلم يُراد للعمل، كما أن العمل يُراد للنجاة، فإذا كان العلم قاصرًا عن العمل كان حجةً على صاحبه ووبالًا عليه. وفي هذه المحاضرة: وجوب العمل بالعلم، وأدلته من الكتاب والسنة وآثار الصحابة والسلف، ثم كيف يكون العمل بالعلم.

حديث يهزّ القلوب: أول من تُسعَّر بهم النار
دخل شُفَيٌّ الأصبحي المدينة، فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس، فقال: من هذا؟ قالوا: أبو هريرة. فدنا منه حتى قعد بين يديه، فلما خلا قال له: أنشدك بحقٍّ وبحقٍّ لما حدثتني حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته. فقال أبو هريرة: أفعل. ثم نشغ نشغة -أي شهق حتى كاد يُغشى عليه- ثم أفاق، ثم نشغ ثانية وثالثة، ثم مال خارًّا على وجهه، فأسنده شُفيٌّ طويلًا، ثم أفاق فقال:
حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ، فَأَوَّلُ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ، وَرَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ.
فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْقَارِئِ: أَلَمْ أُعَلِّمْكَ مَا أَنْزَلْتُ عَلَى رَسُولِي؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ. قَالَ: فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عُلِّمْتَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ. فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: كَذَبْتَ، وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْتَ، وَيَقُولُ اللَّهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ فُلَانًا قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ.
وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: أَلَمْ أُوَسِّعْ عَلَيْكَ حَتَّى لَمْ أَدَعْكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ. قَالَ: فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وَأَتَصَدَّقُ. فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: كَذَبْتَ، وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْتَ، وَيَقُولُ اللَّهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ.
وَيُؤْتَى بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: فِي مَاذَا قُتِلْتَ؟ فَيَقُولُ: أُمِرْتُ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِكَ فَقَاتَلْتُ حَتَّى قُتِلْتُ. فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: كَذَبْتَ، وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْتَ، وَيَقُولُ اللَّهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ».
ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أُولَئِكَ الثَّلَاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
رواه الترمذي (2382) وابن خزيمة وابن حبان، وأصله في صحيح مسلم (1905)
فإذا كان هذا حال من عمل ولم يُخلص، فكيف بمن علم ولم يعمل أصلًا؟!
الآيات في ذم العلم بلا عمل
يقرأ المسلم في كل ركعة:
﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: 7]
فالمغضوب عليهم: من علموا الحق ولم يعملوا به، والضالون: من عملوا بغير علم، والمنعَم عليهم: من جمعوا العلم والعمل.
﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: 44]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: 2–3]
﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 5]
وقال شعيب عليه السلام لقومه:
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [هود: 88]
ويُروى عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 94] قال: «قوم وصفوا الحق والعدل بألسنتهم، وخالفوه إلى غيره».
الأحاديث الدالة على وجوب العمل بالعلم
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا تَخَيَّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ».
رواه ابن ماجه (254) وابن حبان
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ، فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ: أَيْ فُلَانُ، مَا شَأْنُكَ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ».
متفق عليه
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ».
رواه الترمذي (2416)
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ».
رواه الترمذي (3482) والنسائي عن عبد الله بن عمرو، ونحوه في مسلم (2722) عن زيد بن أرقم
آثار الصحابة والسلف
أكثر هذه الآثار أسندها الخطيب البغدادي في كتابه النافع «اقتضاء العلم العمل»:
- قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «لا أخاف أن يقال لي يوم القيامة: يا أبا الدرداء، ما عملتَ فيما جهلت؟ ولكن أخاف أن يقال لي: يا عويمر، ما عملتَ فيما علمت؟».
- وقال أيضًا: «إنما أخاف أن يقال لي يوم القيامة: أعلمتَ أم جهلت؟ فأقول: علمت، فلا تبقى آية من كتاب الله آمرة أو زاجرة إلا جاءتني تسألني فريضتها؛ فتسألني الآمرة: هل ائتمرت؟ والزاجرة: هل ازدجرت؟ فأعوذ بالله من علم لا ينفع».
- وقال جندب بن عبد الله رضي الله عنه: «مثل الذي يعظ الناس وينسى نفسه كالمصباح، يحرق نفسه ويضيء لغيره».
- وقال أبو هريرة رضي الله عنه: «مثل علم لا يُنتفع به كمثل كنز لا يُنفق منه في سبيل الله».
- وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم».
- وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «لو أن حملة العلم أخذوه بحقه وما ينبغي، لأحبهم الله وملائكته والصالحون، ولهابهم الناس، ولكن طلبوا به الدنيا فأبغضهم الله وهانوا على الناس».
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، وتُتخذ سنّة، فإذا غُيّر منها شيء قيل: غُيّرت السنة!» قيل: متى ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: «إذا كثر قرّاؤكم، وقلّ فقهاؤكم، وكثر أمراؤكم، وقلّ أمناؤكم، والتُمست الدنيا بعمل الآخرة، وتُفُقّه لغير الدين».
رواه الدارمي والحاكم
وقدم هشام بن عبد الملك المدينة، فقال الزهري لأبي حازم: ألا تحدّث الناس؟ فقال: «كان الفقهاء يستغنون بعلمهم عن أهل الدنيا، فكان أهل الدنيا يقرّبونهم ويعظّمونهم، فأصبح العلماء اليوم يبذلون علمهم لأهل الدنيا رغبةً في دنياهم، فلما رأى أهل الدنيا موضع العلم عند أهله زهدوا فيه».
وانظر: علماء السوء: صفاتهم وخطرهم على الأمة.
من الشعر في ذلك
قال أبو العتاهية:
ويُنسب إلى أبي الأسود الدؤلي:
كيف يكون العمل بالعلم؟
1. الإخلاص في طلبه
قال حماد بن سلمة: «من طلب الحديث لغير الله مُكر به».
2. أن يظهر أثره في العبادة والسلوك
قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: «إذا أحدث الله لك علمًا فأحدِث له عبادة، ولا يكن همّك أن تحدّث به».
وقال رجل لابن عباس رضي الله عنهما: أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر. فقال: إن لم تخشَ أن تفضحك ثلاث آيات فافعل، وإلا فابدأ بنفسك، ثم تلا: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾، و﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾، وقول شعيب: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾.
ويُحكى أن بعض التابعين تقدّم ليصلي بالناس، فالتفت يسوّي الصفوف وقال: استووا، فغُشي عليه، فسُئل عن ذلك فقال: لما قلت لهم: استقيموا، فكّرت في نفسي فقلت لها: فأنتِ، هل استقمتِ مع الله طرفة عين؟
3. تعليمه والدعوة إليه
ويُروى عن عيسى عليه السلام: «من عَلِم وعَمِل وعلَّم فذلك يُدعى عظيمًا في ملكوت السماوات».
هل أترك الوعظ حتى أُصلح نفسي كلها؟
قد يفهم بعض الناس مما تقدم أن من قصّر في العمل فعليه أن يسكت عن الأمر بالمعروف. وهذا خطأ نبّه عليه السلف؛ فالواجب واجبان: أن تعمل، وأن تبلّغ، وتركُ أحدهما لا يُسقط الآخر.
قيل للحسن البصري: إن فلانًا لا يعظ ويقول: أخاف أن أقول ما لا أفعل. فقال الحسن: «وأيّنا يفعل ما يقول؟! ودّ الشيطان أنه ظفر بهذا، فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينهَ عن منكر».
وقال سعيد بن جبير: «لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء، ما أمر أحد بمعروف ولا نهى عن منكر». قال مالك: وصدق، ومن ذا الذي ليس فيه شيء؟
وخطب عمر بن عبد العزيز يومًا فقال: «إني لأقول هذه المقالة، وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما أعلم عندي، فأستغفر الله وأتوب إليه». وكتب إلى بعض عمّاله يعظه، ثم قال: «وإني لأعظك بهذا، وإني لكثير الإسراف على نفسي، غير محكم لكثير من أمري، ولو أن المرء لا يعظ أخاه حتى يُحكم نفسه إذًا لتواكل الناس الخير، وإذًا لرُفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».
لطائف المعارف لابن رجب
وللتوسع: شبهة إبليسية في طريق الدعوة: «كيف أعظ الناس وأنا مقصّر؟».
إذا زلّ العامل: حكمتان
ذكر ابن رجب رحمه الله أن في وقوع الصالحين في الذنب أحيانًا فائدتين عظيمتين:
الأولى: اعتراف المذنبين بذنوبهم وتقصيرهم في حق مولاهم، وتنكيس رؤوس عُجبهم؛ وهذا أحب إلى الله من كثير من الطاعات، فإن دوام الطاعات قد يورث صاحبها العُجب. قال الحسن: «لو أن ابن آدم كلما قال أصاب، وكلما عمل أحسن، أوشك أن يُجنّ من العجب». وقال بعضهم: «ذنب أفتقر به إليه أحب إليّ من طاعة أُدِلّ بها عليه».
الثانية: حصول المغفرة والعفو من الله لعبده؛ فإن الله يحب أن يعفو ويغفر، ومن أسمائه الغفّار والعفوّ والتوّاب.
فالمقصود من زلل المؤمن ندمُه، ومن تفريطه أسفُه، ومن اعوجاجه تقويمُه، لا أن يتخذ ذلك عذرًا لترك العمل.
هل الجهل عذر يُهرب إليه؟
يظن بعض الناس أن الجهل أسلم من مسؤولية العلم والعمل به، فيهرب من التعلم حتى لا تقوم عليه الحجة، ويحسب أنه معذور بين يدي الله غدًا. وهذا من تلبيس الشيطان؛ وذلك لأمور:
- أن تعلّم ما يجب على المسلم من دينه فرض عليه، قال صلى الله عليه وسلم: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» رواه ابن ماجه (224).
- أن الله أمر من لا يعلم بالسؤال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]؛ فمن أعرض عن السؤال مع قدرته فقد عصى بإعراضه.
- أن المعرض عن العلم يجمع بين تقصيرين: ترك التعلم، وترك العمل؛ بخلاف من تعلّم وقصّر، فإن علمه يدعوه إلى التوبة.
فلا نجاة إلا بالجمع بين الأمرين: علم نافع، وعمل صالح.
الخلاصة
- العلم بلا عمل حجة على صاحبه، وأول من تُسعَّر بهم النار قارئ لم يُخلص.
- ذمّ القرآن من يأمر بالبر وينسى نفسه، وشبّه حامل العلم الذي لا يعمل به بالحمار يحمل أسفارًا.
- يُسأل العبد يوم القيامة: ماذا عمل فيما علم؟
- العمل بالعلم: إخلاص في طلبه، وعبادة تظهر على صاحبه، وتعليم للناس.
- التقصير في العمل لا يُسقط واجب النصيحة والأمر بالمعروف.
- الجهل ليس مهربًا؛ فطلب ما يجب من العلم فريضة.


