
«لا إله إلا الله» ليست كلمة تُقال باللسان فحسب، بل هي أصل الدين وأساسه، ومن أجلها خُلق الخلق وأُرسلت الرسل. وقد وصفها الإمام ابن القيم وصفًا جامعًا فقال:
كلمةٌ قامت بها الأرض والسماوات، وخُلقت لأجلها جميع المخلوقات، وبها أرسل الله تعالى رسله، وأنزل كتبه، وشرع شرائعه، ولأجلها نُصبت الموازين، ووُضعت الدواوين، وقام سوق الجنة والنار، وبها انقسمت الخليقة إلى المؤمنين والكفار، والأبرار والفجار… وعنها يُسأل الأولون والآخرون، فلا تزول قدما العبد بين يدي الله حتى يُسأل عنها.
ابن القيم، مقدمة زاد المعاد

تعالوا -أيها الأحباب- نكشف الأستار عن أسرار هذه الكلمة العظيمة.
أسرارها في الدين والدعوة
1. ركن الإسلام الأعظم
«بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».
متفق عليه: البخاري (8)، ومسلم (16)
2. «دِعاية الإسلام»
كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام، فكان في كتابه:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ».
متفق عليه: البخاري (7)، ومسلم (1773)
و«دِعاية الإسلام»: الكلمة الداعية إليه، وهي شهادة أن لا إله إلا الله.
3. أول واجب يُدعى إليه المكلف
قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين بعثه إلى اليمن:
«إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى…».
متفق عليه: البخاري (7372)، ومسلم (31)
4. عاصمة الدم والمال
«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ».
متفق عليه: البخاري (25)، ومسلم (22)
﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: 5]
5. مفتاح دعوة الرسل
بها ومن أجلها بُعث النبيون، وبها بدأت خطابات الرسالات:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: 25]
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]
6. وصية الأنبياء والمرسلين
«إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ: إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ: آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ: آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؛ فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ، رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ…».
أخرجه أحمد (6583)، والبخاري في الأدب المفرد (548)
وجعلها إبراهيم عليه السلام ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الزخرف: 28]، وهي وصية يعقوب لبنيه:
﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: 133]
أسرارها في الإيمان والعمل
7. أعلى شعب الإيمان
«الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ -أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ- شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ».
متفق عليه: البخاري (9)، ومسلم (35) واللفظ له
8. شرط صحة العمل الصالح وقبوله
لا يصح العمل الصالح إلا بثلاثة شروط: أن يكون خالصًا لله، موافقًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، مبنيًّا على إيمان صحيح وعقيدة سليمة. ولهذا قيّد الله الجزاء على العمل بالإيمان في آيات كثيرة:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97]
وانظر أيضًا: النساء: 124، والإسراء: 19، وطه: 112، والأنبياء: 94، وغافر: 40.
9. روح الإيمان وسر حياته
الإيمان جسد رأسه «لا إله إلا الله»، فإذا قُطع الرأس مات الجسد:
﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ [الأنعام: 122]
10. مجدِّدة الإيمان في القلوب
«إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ».
أخرجه الحاكم في المستدرك (5)
ورُوي: «جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ» قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: «أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، وفي إسناده ضعف).
11. مطهِّرة القلوب من الشرك
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28]، فإذا قالوها صادقين زالت عنهم نجاسة الشرك، وطهرت قلوبهم من أدران الجاهلية.
أسرارها في الذكر والأجر
12. أعظم النعم
افتتح الله سورة النحل -وتسمى سورة النعم- بالتذكير بالتوحيد، إشارة إلى أنه أعظم النعم:
﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ [النحل: 2]
13. أفضل الذكر
«أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ».
أخرجه الترمذي (3383)، وابن ماجه (3800)
ولأنها أفضل الذكر أعطى الله عليها من الأجور ما لم يعط غيرها:
«مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ».
متفق عليه: البخاري (3293)، ومسلم (2691)
«مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ».
أخرجه مسلم (2693)
وفي سنن أبي داود (5077) وابن ماجه (3867) فضل قولها حين يصبح وحين يمسي.
14. من الباقيات الصالحات
«خُذُوا جُنَّتَكُمْ» قالوا: يا رسول الله، من عدو حضر؟ قال: «لَا، بَلْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ».
أخرجه النسائي في الكبرى (10684)، وابن جرير، وابن أبي شيبة
﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف: 46]
15. ليس بينها وبين الله حجاب
«مَا قَالَ عَبْدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَطُّ مُخْلِصًا، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ، مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ».
أخرجه الترمذي (3590)، والنسائي في الكبرى (10601)
أسرارها في الفطرة والميثاق
16. الميثاق المأخوذ على ذرية آدم
﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ [الأعراف: 172]
17. مقتضى الفطرة
﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الروم: 30]
«كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ».
متفق عليه: البخاري (1358)، ومسلم (2658)
18. ميثاق المحبة والتحرير
هي الميثاق الذي يجمع القلوب، فلا محبة ولا إخاء بغير توحيد. و«لا إله إلا الله»:
- تحرر الإنسان من عبودية الهوى والشيطان والشهوات والدنيا.
- وتحرر العقل من التبعية للمناهج البشرية والأفكار العنصرية والأهواء الفردية.
- وتحرر العبد من عبودية البشر، وتخلّصه من الشرك والإلحاد.
- وهي منهج حياة، وشعار الإسلام ودثاره.
- وهي أعظم شهادة لصاحبها بحسن الخاتمة حين تكون آخر كلامه.
- وهي نجاة من النار، ومغفرة للذنوب، وأثقل شيء في الميزان، ومن أعظم أسباب الشفاعة، ومفتاح الجنة.
حديث البطاقة
وأختم بهذا الحديث العظيم:
«إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتَخْرُجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: احْضُرْ وَزْنَكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ. فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، فَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ».
أخرجه أحمد، والترمذي (2639) وحسّنه
والبطاقة إنما ثقلت بما قام في قلب صاحبها من الصدق والإخلاص واليقين؛ فليست العبرة بمجرد النطق، بل بالقول المقرون بالعلم واليقين والعمل.
أسئلة شائعة
ما معنى «لا إله إلا الله»؟
معناها: لا معبود بحق إلا الله؛ فهي نفي للعبادة عن كل ما سوى الله، وإثبات لها لله وحده.
هل يكفي النطق بها للنجاة؟
لا بد مع النطق من العلم بمعناها، واليقين بها، والإخلاص، والصدق، والمحبة، والانقياد لها، والقبول، وهي شروطها التي ذكرها العلماء.
ما أفضل الذكر؟
«لا إله إلا الله»، كما في الحديث: «أفضل الذكر لا إله إلا الله».
الخلاصة
«لا إله إلا الله» ركن الإسلام الأعظم، ومفتاح دعوة الرسل، وروح الإيمان، وأفضل الذكر، ووصية الأنبياء، ومقتضى الفطرة، ومفتاح الجنة. فأكثر من قولها، وحقق معناها في قلبك وعملك، لعلها تكون آخر كلامك من الدنيا.
هذا البحث ملخّص من كتاب «الكلمة المقدسة» للشيخ محمد إسماعيل المقدم، مع تخريج الأحاديث وترتيبها.


